كانت كيكونو ران، الأرملة الشابة الجميلة، ترتدي ثوب حداد أسود من الدانتيل، يكاد صدرها الممتلئ يبرز من خلال القماش. كانت مقيدة بإحكام بحبل سميك من القنب، يغرز الحبل في بشرتها البيضاء كالثلج، راسماً صورة ظلية مثيرة. تجولت يدا عمها الخشنتان على جسدها، تداعب أطراف أصابعه حلمتيها المنتصبتين، مما جعلها تطلق أنات خافتة. احتك حبل القنب ببشرتها الحساسة، جالبًا مزيجًا مثيرًا من الألم واللذة. ضغط عليها عمها على حصيرة التاتامي، ورفع تنورتها، كاشفًا عن فرجها المبتل، ودفع قضيبه السميك بقوة، يضخ بعنف، وتختلط أصوات اصطدام اللحم بأصوات سوائلها. ازداد لهث كيكونو ران، وتوهت عيناها، وارتجف جسدها مع كل دفعة، حتى استسلمت تمامًا لاختراق عمها الهائج. امتلأ فرجها بالمني الساخن، فسقطت على الأرض، ووجهها محمر من الخجل والرضا.